فهرس الكتاب

الصفحة 1578 من 1929

قوله تعالى: {فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ}

«فَإِنْ قِيلَ» : ما الحكمة في اختيار لفظ المشأمة في مقابلة الميمنة مع أنه قال في بيان أحوالهم: وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال؟

أجيب: بأنَّ اليمين وضع للجانب المعروف، واستعملوا منه ألفاظًا في مواضع، فقالوا: هذا ميمون تيمنًا به، ووضعوا مقابلة اليمين اليسار من الشيء اليسير إشارة إلى ضعفه، واستعملوا منه ألفاظًا تشاؤمًا به فذكر المشأمة في مقابلة الميمنة، وذكر الشمال في مقابلة اليمين، فاستعمل كل لفظ مع مقابله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت