أي: نصيبًا نافعًا {مِّمَّا ذُكِرُواْ بِهِ} أي: من التوراة على أنبيائهم عيسى ومن قبله عليهم الصلاة والسلام تركوه ترك الناسي للشيء لقلة مبالاتهم به بحيث لم يكن لهم رجوع إليه، وقيل معناه: إنهم حرّفوها فزلّت لشؤمهم أشياء منها عن حفظهم.
وعن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه أنه قال: ينسى المرء بعض العلم بالمعصية وتلا هذه الآية.
وقيل: تركوا نصيب أنفسهم مما أمروا به من الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم وبيان نعته.