فهرس الكتاب

الصفحة 1173 من 1929

{أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَمْ بِهِ جِنَّةٌ بَلِ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فِي الْعَذَابِ وَالضَّلَالِ الْبَعِيدِ(8)}

استدل الجاحظ بهذه الآية على أن الكلام ثلاثة أقسام:

صدق وكذب، ولا صدق ولا كذب ووجه الدلالة منه على القسم الثالث أن قولهم {أَم بِهِ جِنَّةٌ}

لا جائز أن يكون كذبًا لأنه قسيم الكذب وقسيم الشيء غيره، ولا جائز أن يكون صدقًا لأنهم لم يعتقدوه فثبت قسم ثالث.

وأجيب عنه: بأن المعنى أم لم يفتر ولكن عبر هذا بقولهم {أَم بِهِ جِنَّةٌ} لأن المجنون لا افتراء له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت