فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 1929

{أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ}

تنبيه: قال البيضاوي: والفرق بين (لَمَّا) يعلم و (لَمْ) أنَّ في لما توقع الفعل فيما يستقبل لكن قال أبو حيان: لا أعلم أحدًا من النحويين ذكره بل ذكروا أنك إذا قلت لما يخرج زيد دل ذلك على انتفاء الخروج فيما مضى متصلًا نفيه إلى وقت الإخبار، وأمّا أنها تدل على توقعه في المستقبل فلا انتهى.

لكن قال الفرّاء: (لَمَّا) لتعريض الوجود بخلاف (لَمْ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت