فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 1929

{إِنَّ البَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا}

لم يقل تشابهت علينا لأنّ المراد الجنس كما مرّ، أو لتذكير لفظ البقر كقوله تعالى: {أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ}

{وَإِنَّآ إِن شَآءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ} إلى وصفها.

وفي الحديث: «لو لم يستثنوا لما بينت لهم آخر الأبد» .

واحتجّ به أصحابنا على أنَّ الحوادث بإرادة الله تعالى وأنّ الأمر قد ينفك عن الإرادة وإلا لم يكن للشرط بعد الأمر معنى.

والمعتزلة والكرامية على حدوث الإرادة لأنها وقعت شرطًا والشرط أمر يحدث في المستقبل.

وأجيب: بأنَّ تعليق الاهتداء بالمشيئة التي هي الإرادة باعتبار تعلق المشيئة بالاهتداء وهذا التعلق هو الحادث ولا يلزم من ذلك قيام الحوادث به تعالى لأن التعلق أمر اعتباري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت