فهرس الكتاب

الصفحة 1608 من 1929

{وَلَيْسَ بِضَآرِّهِمْ شَيْئًا إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ}

أي: بمشيئة الملك المحيط علمًا وقدرة.

«فَإِنْ قِيلَ» : كيف لا يضرّهم ذلك ولا يحزنهم إلا بإذن الله؟

أجيب: بأنهم كانوا يوهمون المؤمنين في نجواهم وتفاخرهم أنَّ غزاتهم غلبوا وأنّ أقاربهم قتلوا فقال تعالى: [[ليس الشَّيْطَآنَ] ] والحزن بذلك الموهم إلا بإذن الله تعالى أي: بمشيئته وهو أن يقضي الموت على أقاربهم والغلبة على الغزاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت