أي: بمشيئة الملك المحيط علمًا وقدرة.
«فَإِنْ قِيلَ» : كيف لا يضرّهم ذلك ولا يحزنهم إلا بإذن الله؟
أجيب: بأنهم كانوا يوهمون المؤمنين في نجواهم وتفاخرهم أنَّ غزاتهم غلبوا وأنّ أقاربهم قتلوا فقال تعالى: [[ليس الشَّيْطَآنَ] ] والحزن بذلك الموهم إلا بإذن الله تعالى أي: بمشيئته وهو أن يقضي الموت على أقاربهم والغلبة على الغزاة.