أي مثل نطقكم كما أنه لا شك في أنكم تنطقون ينبغي لكم أن لا تشكوا في تحقيق ذلك، وقال بعض الحكماء: معناه أن كل إنسان ينطق بلسان نفسه ولا يمكن أن ينطق بلسان غيره، كذلك كل أحد يأكل رزق نفسه الذي قسم له لا يقدر أن يأكل رزق غيره، وأنشدوا في المعنى:
ما لا يكون فلا يكون بحيلة. . . أبدًا وما هو كائن سيكون
سيكون ما هو كائن في وقته. . . وأخو الجهالة مكمد مغبون
وقيل: معناه إنّ القرآن لحق تكلم به الملك النازل من السماء مثل ما تتكلمون.