فهرس الكتاب

الصفحة 511 من 1929

«فَإِنْ قِيلَ» : ما معنى قوله تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ} وإنما أخرجه من ظهر آدم؟

أجيب: بأن الله تعالى أخرج ذرّية آدم بعضهم من ظهور بعض على ما يتوالدون فالأبناء من الآباء في الترتيب، فاستغنى عن ذكر ظهر آدم لما علم أنهم كلهم بنوه وأخرجوا من ظهره، فالمخرج من ظهورهم مخرج من ظهره.

وقوله: {شَهِدْنَا} أي: على أنفسنا بذلك وإنما أشهدهم على أنفسهم كراهة {أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا} التوحيد {غَافِلِينَ} أي: لعدم الأدلة، فلذلك أشركنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت