أي: بدلائل توحيده من القرآن وغيره {وَلِقَائِهِ} أي: رؤيته لأنه يقال: لقيت فلانًا أي: رأيته.
«فَإِنْ قِيلَ» : اللقاء عبارة عن الوصول قال تعالى: فالتقى الماء على أمر قد قدر وذلك في حق اللّه تعالى محال فوجب حملة على لقاء ثواب اللّه تعالى كما قال بعض المفسرين؟
أجيب: بأنَّ لفظ اللقاء، وإن كان عبارة عن الوصول إلا أن استعماله في الرؤية مجاز ظاهر مشهور والذي يقول: إن المراد لقاء ثواب اللّه قال: لا يتم إلا بالإضمار وحمل اللفظ على المجاز المتعارف المشهور أولى من حمله على ما يحتاج إلى الإضمار.