أي: القرآن سمي نورًا لأن به يستنير قلب المؤمن فيخرج من ظلمات الشك والجهالة إلى ضياء اليقين والعلم.
وقيل: الهدى والبيان والرسالة.
وقيل: الحق الذي بيانه في القلوب كبيان النور.
«فَإِنْ قِيلَ» : كيف يمكن حمل النور هنا على القرآن والقرآن ما أنزل مع محمد صلى الله عليه وسلم وإنما أنزل مع جبريل عليه السلام؟
أجيب: بأنَّ معناه أنه أنزل مع نبوّته لأنّ نبوّته ظهرت مع ظهور القرآن.