قوله تعالى: {فَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ}
أي: طريقة الملك الأعظم التي شرعها وحكم بها وهي إهلاك العاصين وإنجاء الطائعين {تَبْدِيلًا}
أي: من أحد يأتي بسنة غيرها تكون بدلًا لها؛ لأنه تعالى لا مكافئ له {وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ} أي: الذي لا أمر لأحد معه {تَحْوِيلًا} أي: من حالة إلى أخف منها؛ لأنه لا مرد لقضائه.