قوله تعالى: {لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدِ الرُّسُلُ}
«فَإِنْ قِيلَ» : كيف يكون للناس على الله حجة قبل الرسل وهم محجوجون بما نصبه الله تعالى من الأدلة التي النظر فيها يوصل إلى المعرفة؟
أجيب: بأنَّ الرسل ينبهون عن الغفلة وباعثون على النظر في الأدلة فإرسالهم ضروري.