ولما كانت آلة الشرب في الدنيا أقل من آنية الأكل جرى على ذلك المعهود فعبر بجمع القلة في قوله تعالى: {وَأَكْوَابٍ} جمع كوب وهو كوز مستدير مدور الرأس لا عروة له إيذانًا بأنه لا حاجة أصلًا إلى تعليق شيء لتبريد أو صيانة عن أذى أو نحو ذلك:، وقيل: هو كالإبريق إلا أنه لا عروة له.
وقيل: إنه لا خرطوم له.
وقيل: إنه لا عروة له ولا خرطوم معًا قال الجواليقي: ليتمكن الشارب من أين شاء فإن العروة تمنع من ذلك وقال عدي:
متكئًا تصفق أبوابه. . . يطوف عليه العبد بالكوب