تنبيه: هذه الآية تدل على أنَّ جميع المحدثات خلق الله تعالى بقضائه وقدره؛ لأنّ المنافقين قالوا: لو أنَّ محمدًا قبل منا رأينا ونصحنا لما وقع في هذه المحنة، فأجابهم الله تعالى بأنَّ الأمر كله لله. وهذا إنما ينتظم إذا كانت أفعال العباد بقضائه وقدره، إذ لو كانت خارجة عن مشيئته لم يكن هذا الجواب رافعًا لشبهة المنافقين.