أي: يوم القيامة يجمع الله تعالى فيه الأولين والآخرين وأهل السماوات والأرضين ويجمع الأرواح بالأجساد ويجمع بين العامل وعمله ويجمع بين الظالم والمظلوم.
{لاَ رَيْبَ} أي: لا شك {فِيهِ} لأنه ركز في فطرة كل أحد.
«فَإِنْ قِيلَ» : يوم الجمع يقتضي كون القوم مجتمعين والجمع بين الصنفين محال؟
أجيب: بأنهم يجتمعون أولًا ثم يصيرون فريقين.
قال القشيري: كما أنهم في الدنيا فريقان فريق في راحات الطاعات وحلاوات العبادات، وفريق في ظلمات الشرك وعقوبات الجحد والشك فكذلك غداهم فريقان، فريق هم أهل اللقاء وفريق هم أهل البلاء والشقاء.