قال ابن عباس رضي الله عنهما: فرغت من صلاتك المكتوبة {فَانصَبْ} ، أي: انصب في الدعاء.
وقال ابن مسعود رضي الله عنه: فإذا فرغت من الفرائض فانصب في قيام الليل.
وقال الشعبيّ: إذا فرغت من التشهد فادع لدنياك وآخرتك.
وقال الحسن وزيد بن أسلم: إذا فرغت من جهاد عدوّك فانصب في عبادة ربك وصل.
وقال ابن حيان عن الكلبيّ: إذا فرغت من تبليغ الرسالة فانصب {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ} (محمد: 19) .
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إني أكره أن أرى أحدكم فارغًا لا في عمل الدنيا ولا في عمل الآخرة.