قوله تعالى: {لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتِ}
{يُذْكَرَ فِيهَا} أي: هذه المواضع المذكورة {اسْمَ اللَّهِ} العليّ العظيم {كَثِيرًا} وتنقطع العبادات بخرابها.
وقيل: الضمير يرجع للمساجد فقط تشريفًا لها بأن ذكر الله يحصل فيها كثيرًا.
«فَإِنْ قِيلَ» : لم قدم الصوامع والبيع في الذكر على المساجد؟
أجيب بأنها أقدم في الوجود، وقيل: أخرها في الذكر كما في قوله تعالى ومنهم سابق بالخيرات ولأنّ الذكر آخر العمل فلما كان نبينا صلى الله عليه وسلم خير الرسل وأمتنا خير الأمم لا جرم كانوا آخرهم ولذلك قال صلى الله عليه وسلم «نحن الآخرون والسابقون»
وقيل: أخرها لتكون بعيدة عن الهدم قريبة من الذكر.