قوله تعالى: {لِّيُعَذِّبَ اللَّهُ}
أي: الملك الأعظم متعلق بعرضنا المترتب عليه حمل الإنسان {الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ} أي: المضيعين الأمانة.
(تنبيه)
لم يعد اسمه تعالى فلم يقل: ويعذب الله المشركين وأعاده في قوله تعالى {وَيَتُوبَ اللَّهُ} أي: بما له من العظمة {عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} أي: المؤدين للأمانة، ولو قال تعالى: ويتوب على المؤمنين والمؤمنات كان المعنى حاصلًا، ولكنه أراد تفضيل المؤمن على المنافق فجعله كالكلام المستأنف.