وللمفسرين في هذه الآية طريقان الأوّل أنَّ المراد بالذين اتخذوا العجل الذين باشروا عبادة العجل.
«فَإِنْ قِيلَ» : أولئك تاب الله عليهم بسبب أن قتلوا أنفسهم في معرض التوبة على ذلك الذنب وإذا تاب الله عليهم فكيف ينالهم الغضب والذلة؟
أجيب: بأنَّ ذلك الغضب إنما حصل لهم في الدنيا وهو نفس القتل فكان ذلك القتل غضبًا عليهم والمراد بالذلة هو استسلامهم أنفسهم للقتل واعترافهم على أنفسهم بالضلال والخطأ.
وقيل: خروجهم من ديارهم لأنّ ذل الغربة مثل مضروب.