قوله تعالى: {فَآمِنُواْ بِاللَّهِ}
أي: الملك الذي له الإحاطة الكاملة بكل شيء {وَرَسُولِهِ} أي: كل من أرسله ولا سيما محمدًا صلى الله عليه وسلم {وَالنُّورَ} أي: القرآن {الَّذِي أَنزَلْنَا} أي: بما لنا من العظمة؛ لأنه نور يهتدى به من ظلمة الضلالة كما يهتدى بالنور في الظلمات.
«فَإِنْ قِيلَ» : هلا قيل: ونوره، بالإضافة كما قال: ورسوله؟
أجيب بأن الألف واللام في النور بمعنى الإضافة فكأنه قال: ورسوله ونوره.