قوله تعالى: {كَمَآ أَرْسَلْنَا}
إما متعلق بما قبله وهو أتم أي: ولأتم نعمتي عليكم في أمر القبلة أو في أمر الآخرة إتمامًا كإتمامها بإرسالنا {فِيكُمْ رَسُولًا مِّنْكُمْ} وهو محمد صلى الله عليه وسلم وإما متعلق بما بعده وهو (فاذكروني أذكركم) أي: كما ذكرتكم بالإرسال فاذكروني.
تنبيه: قدم هنا (يزكيكم) على (يعلمكم) باعتبار القصة، وأخر في دعوة إبراهيم (يزكيكم) على (يعلمكم) باعتبار الفعل {وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ} أي: بالتفكر والنظر إذ لا طريق لمعرفته سوى الوحي.