فهرس الكتاب

الصفحة 936 من 1929

{أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا(43)}

{أَرَأَيْتَ} أي: أخبرني {مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ} أي: أطاعه وبنى عليه دينه، لا سمع حجة ولا نظر دليلًا

«فَإِنْ قِيلَ» : لم أخر هواه والأصل قولك: اتخذ الهوى إلهًا؟

أجيب: بأنه ما هو إلا تقديم المفعول الثاني على الأول للعناية كما تقول: علمت منطلقًا زايدًا لفضل عنايتك بالمنطلق، ولما كان لا يقدر على صرف الهوى إلا الله تعالى تسبب عن شدة حرصه على هداهم قوله تعالى: {أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا} أي: حافظًا تحفظه من اتباع هواه لا قدرة لك على ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت