أي: طريق الحق وأصل السواء الوسط.
«فَإِنْ قِيلَ» : ذكر شر وأضلّ يقتضي مشاركة المؤمنين والكفار في الشرّ والضلال وإنّ الكفار أشرّ وأضل مع أنَّ المؤمنين لم يشاركوا الكفار في شيء من ذلك؟
أجيب: بأنَّ مكان هؤلاء في الآخرة شر وأضل من مكان المؤمنين في الدنيا لما يلحقهم فيها من الشرّ والضلال الحاصل لهم بالهموم الدنيوية كسماع الأذى وغيره، أو إنّ ذلك على سبيل التنزل والتسليم للخصم على زعمه إلزامًا بالحجة وهذا أولى.