فهرس الكتاب
الصفحة 242 من 1929
لا من العدّة والعدد وهو تنبيه على أنه لا حاجة في نصرهم إلى مدد الملائكة، وإنما أمدّهم ووعدهم به بشارة لهم وربطًا على قلوبهم من حيث إن نظر العامة إلى الأسباب أكثر.
{العَزِيزُ} الذي لا يغالب {الْحَكِيمُ} الذي ينصر ويخذل من يشاء بوسط وبغير وسط على مقتضى الحكمة والمصلحة.
حجم الخط: