فهرس الكتاب

الصفحة 1335 من 1929

قال الزمخشري: فإن قلت ما بال الواو في قوله: {وَقَابِلِ التَّوْبِ} ؟

قلت: فيها نكتة جليلة وهي إفادة الجمع للمذنب التائب بين رحمتين بين أن يقبل توبته فيكتبها له طاعة من الطاعات، وأن يجعلها محاءة للذنوب كأن لم يذنب، كأنه قال: جامع المغفرة والقبول.

قال ابن عادل: وبعد هذا الكلام الأنيق وإبراز هذه المعاني الحسنة، قال أبو حيان: وما أكثر تبجح هذا الرجل وشقشقته، والذي أفادته الواو الجمع وهذا معلوم من ظاهر علم النحو. وأنشد بعضهم:

وكم من عائب قولًا صحيحًا. . . وآفته من الفهم السقيم

وقال آخر:

قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد. . . وينكر الفم طعم الماء من سقم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت