أي: معينًا للشيطان من الإنس والجن على أولياء الله تعالى.
روي أنها نزلت في أبي جهل.
ويجوز أن يراد بالظهير الجماعة كقوله تعالى: {وَالْمَلاَئِكَة ُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ} (التحريم: 4) ، كما جاء الصديق والخليط وعلى هذا يكون المراد بالكافر الجنس، فإن بعضهم مظاهر لبعض على إطفاء نور دين الله قال تعالى: {وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ} (الأعراف: 202)
وهذا أولى لأن خصوص السبب لا يقدح في عموم اللفظ، ولأنه أوفق لظاهر قوله تعالى: {وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ} .
وقيل: معناه وكان الذي يفعل هذا الفعل وهو عبادة ما لا ينفع ولا يضر على ربه هينًا مهينًا من قولهم ظهرت به إذا خلفته خلف ظهرك لا تلتفت إليه وهو نحو قوله تعالى: {أُوْلَئِكَ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ فِي الآخِرَة ِ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْهِمْ} (آل عمران: 77) .