أي: في زمن التربص.
«فَإِنْ قِيلَ» : كيف جعلوا أحق بالرجعة فكان للنساء حقًا فيها؟
أجيب: بأن أفعل ههنا بمعنى الفاعل فإنّ غير البعل لا حق له في الردّ فكأنه قيل: وبعولتهنّ حقيقون بردّهنّ.
وقيل: إنه على بابه للتفضيل أي: أحق منهنّ بأنفسهنّ لو أبين الرد، أو من آبائهنّ، وسمي الزوج بعلًا لقيامه بأمر زوجته وأصل البعل السيد والمالك.
{إِنْ أَرَادُواْ} أي: البعولة {إِصْلاَحًا} بالرجعة، لإضرار المرأة وليس المراد من هذا اشتراط قصد الإصلاح للرجعة.