فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 1929

{وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ}

أي: في زمن التربص.

«فَإِنْ قِيلَ» : كيف جعلوا أحق بالرجعة فكان للنساء حقًا فيها؟

أجيب: بأن أفعل ههنا بمعنى الفاعل فإنّ غير البعل لا حق له في الردّ فكأنه قيل: وبعولتهنّ حقيقون بردّهنّ.

وقيل: إنه على بابه للتفضيل أي: أحق منهنّ بأنفسهنّ لو أبين الرد، أو من آبائهنّ، وسمي الزوج بعلًا لقيامه بأمر زوجته وأصل البعل السيد والمالك.

{إِنْ أَرَادُواْ} أي: البعولة {إِصْلاَحًا} بالرجعة، لإضرار المرأة وليس المراد من هذا اشتراط قصد الإصلاح للرجعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت