فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 1929

{حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ}

«فَإِنْ قِيلَ» : فإذا كان البعض هو المخالف فكيف جاء العتاب عامًا بقوله: {وَعَصَيْتُمْ} ؟

أجيب: بأنَّ اللفظ وإن كان عامًا فقد جاء المخصص بعده وهو قوله: {مِنْكُمْ} .

«فَإِنْ قِيلَ» : إنّ ظاهر الآية يدل على أنَّ الذنب من الصغائر لصحة العفو عنه من غير توبة لقيام الدليل على أن أصحاب الكبائر إذا لم يتوبوا لم يكونوا من أهل العفو والمغفرة؟

أجيب: بأنَّ هذا الذنب لا شك أنه كبيرة لأنهم خالفوا صريح نص الرسول صلى الله عليه وسلم وصارت تلك المخالفة سببًا لانهزام المسلمين فلا بدّ من إضمار توبتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت