فهرس الكتاب

الصفحة 1642 من 1929

{سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) }

{سَبَّحَ للَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ} من جميع الملائكة وغيرها كالأفلاك والنجوم {وَمَا فِي الأَرْضِ} كذلك من الآدميين وغيرهم كالشجر والثمار.

وقيل: اللام مزيدة، أي: نزه الله وأتى بما دون من، قال الجلال المحلي: تغليبًا للأكثر.

«فَإِنْ قِيلَ» : ما الحكمة في أنه تعالى قال في بعض السور سبح لله بلفظ الماضي، وفي بعضها يسبح بلفظ المضارع، وفي بعضها فسبح بلفظ الأمر؟.

أجيب: بأن الحكمة في ذلك تعليم العبد أن يسبح الله تعالى على الدوام كما أن الماضي يدل عليه في الماضي من الزمان، والمستقبل يدل عليه في المستقبل من الزمان، والأمر يدل عليه في الحال

«فَإِنْ قِيلَ» : هلا قيل سبح لله السماوات والأرض وما فيهما، وهو أكثر مبالغة؟

أجيب: بأن المراد بالسماء جهة العلو فيشمل السماء وما فيها، وبالأرض جهة السفل فيشمل الأرض وما فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت