قوله تعالى: {يَقُولُ الإِنْسَانُ}
أي: لشدّة روعه جريًا مع طبعه جواب (إذا) من قوله تعالى {فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ} .
{يَوْمَئِذٍ} أي: إذا كانت هذه الأشياء، وقوله تعالى: {أَيْنَ الْمَفَرُّ} منصوب المحل بالقول والمفرّ مصدر بمعنى الفرار.
قال الماوردي: ويحتمل وجهين: أحدهما: أين المفرّ من الله تعالى استحياء منه.
والثاني: أين المفرّ من جهنم حذرًا منها.
ويحتمل هذا القول من الإنسان وجهين:
أحدهما: أن يكون من الكافر خاصة في عرصة القيامة دون المؤمن لثقة المؤمن ببشرى ربه تعالى. والثاني: أن يكون من قول المؤمن والكافر عند قيام الساعة لهول ما شاهدوا منها.
وقيل: أبو جهل خاصة.