فهرس الكتاب

الصفحة 1765 من 1929

قوله تعالى: {يَقُولُ الإِنْسَانُ}

أي: لشدّة روعه جريًا مع طبعه جواب (إذا) من قوله تعالى {فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ} .

{يَوْمَئِذٍ} أي: إذا كانت هذه الأشياء، وقوله تعالى: {أَيْنَ الْمَفَرُّ} منصوب المحل بالقول والمفرّ مصدر بمعنى الفرار.

قال الماوردي: ويحتمل وجهين: أحدهما: أين المفرّ من الله تعالى استحياء منه.

والثاني: أين المفرّ من جهنم حذرًا منها.

ويحتمل هذا القول من الإنسان وجهين:

أحدهما: أن يكون من الكافر خاصة في عرصة القيامة دون المؤمن لثقة المؤمن ببشرى ربه تعالى. والثاني: أن يكون من قول المؤمن والكافر عند قيام الساعة لهول ما شاهدوا منها.

وقيل: أبو جهل خاصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت