فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 1929

{ثُمَّ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ}

جواب القسم أي: إن أدركتموه وأممهم تبع لهم في ذلك.

وقيل: المراد أولاد النبيين على حذف المضاف وهم بنو إسرائيل أو سماهم نبيين تهكمًا لأنهم كانوا يقولون: نحن أولى بالنبوّة من محمد؛ لأنا أهل كتاب والنبيون كانوا منا {قَالَ} الله تعالى لهم: {أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ} أي: قبلتم {عَلَى ذلِكُمْ إِصْرِي} أي: عهدي سمي به؛ لأنه مما يؤصر أي: يشدّ ويعقد ومنه الآصار الذي يعقد به {قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ} على أنفسكم وأتباعكم بذلك {وَأَنَاْ مَعَكُمْ مِّنَ الشَّاهِدِينَ} عليكم وعليهم وهو توكيد وتحذير عظيم من الرجوع إذا علموا بشهادة الله وشهادة بعضهم على بعض.

وقيل: الخطاب للملائكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت