قال مقاتل: كالجبال، وقال الكلبي: كالسحاب.
والظلل جمع ظلة شبه بها الموج في كثرتها وارتفاعها.
«فَإِنْ قِيلَ» : كيف جعل الموج وهو واحد كالظلل وهو جمع؟
أجيب: بأنَّ الموج يأتي منه شيء بعد شيء فلما صاروا إلى هذه الحالة {دَّعَوَا اللَّهَ} أي: مستحضرين لما يقدر عليه الإنسان من كماله بجلاله وجماله عالمين بجميع مضمون الآية السابقة من حقيته وعلوّه وكبريائه وبطلان ما يدعونه من دونه {مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} أي: الدعاء بأن ينجيهم لا يدعون شيئًا سواه بأنفسهم ولا قلوبهم لما اضطرّهم إلى ذلك.