أي: المحسن إليهم بخلقهم وخلقهم وتربيتهم {بِهِمْ يَوْمَئِذٍ} أي: إذا كانت هذه الأمور وهو يوم القيامة {لَخَبِيرٌ} أي: لمحيط بهم من جميع الجهات عالم غاية العلم ببواطن أمورهم فكيف بظواهرها ومعنى علمه بهم يوم القيامة مجازاته لهم، وإلا فهو خبير بهم في ذلك اليوم وفي غيره فكيف ينبغي للعاقل أن يعلق آماله بالمال فضلًا عن أن يؤثره على الباقي.