فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 1929

{يُرِيدُونَ أَن يَخْرُجُواْ}

أي: أن يكون لهم الخروج في وقت مّا إذا رفعهم اللهب إلى أن يكاد أن يلقيهم خارجًا {مِنَ النَّارِ} ثم نفى خروجهم على وجه التأكيد فقال: {وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنْهَا} أي: ما يثبت لهم خروج أصلًا {وَلَهُمْ} خاصة دون عصاة المؤمنين {عَذَابٌ مُّقِيمٌ} أي: دائم تارة بالبرد وتارة بالحرّ وتارة بغيرهما.

«فَإِنْ قِيلَ» : قال تعالى: {لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا} فهو ينافي ما ذكر؟

أجيب: بأن المراد بالبرد في الآية النوم فلا منافاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت