وقرأ حمزة والكسائي بألف بعد الغين وكسر النون فالألف ضمير الوالدين لتقدّم ذكرهما وأحدهما بدل منه أو (كلاهما) عطف عليه فاعلًا أو بدلًا.
«فَإِنْ قِيلَ» : هلا كان كلاهما توكيدًا لا بدلًا؟
أجيب: بأنه معطوف على ما لا يصح أن يكون توكيد الاثنين فوجب أن يكون مثله.
«فَإِنْ قِيلَ» : لم لا يجوز أن يكون أحدهما بدلًا وكلاهما توكيدًا ويكون ذلك عطفًا للتوكيد على البدل؟
أجيب: بأنَّ العطف يقتضي المشاركة فجعل أحدهما بدلًا والآخر توكيدًا خلاف الأصل، وقرأ الباقون بغير ألف وفتح النون والإعراب على هذا ظاهر، وجميع القرّاء يشدّدون النون.