أي: فإنه لا يسعني ـ وإن كنت معصومًا ـ إلا حلمك وعفوك ومغفرتك، {وَلِوَالِدَيَّ} وكانا مؤمنين يريد أبويه اسم أبيه لمك بن متوشلخ، وأمّه شمخا بنت أنوش. وعن ابن عباس: لم يكفر لنوح عليه السلام أب فيما بينه وبين آدم عليه السلام.
وقيل: هما آدم وحوّاء وأعاد الجار إظهارًا للاهتمام فقال: {وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ} أي: منزلي.
وقيل: مسجدي.
وقيل: سفينتي {مُؤْمِنًا} أي: مصدّقًا بالله تعالى فمؤمنًا حال، وعن ابن عباس: أي: دخل في ديني.