فهرس الكتاب

الصفحة 873 من 1929

{وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ(26)}

«فَإِنْ قِيلَ» : كيف يكون النهي عن الشرك والأمر بتطهير البيت تفسير للتبوئة؟

(أجيب) بأنَّ التبوئة لما كانت مقصودة من أجل العبادة فكأنه قيل تعبدنا إبراهيم قلنا له لا تشرك بي شيئًا وطهر بيتي للطائفتين، وقال ابن عباس للطائفين بالبيت من غير أهله {وَالْقَآئِمِينَ} أي: المقيمين {وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} أي: المصلين من الكل وقال غيره القائمين هم المصلون لأنّ المصلي لا بدّ أن يكون في صلاته جامعًا بين القيام والركوع والسجود:

قال البيضاويّ: ولعله عبر عن الصلاة بأركانها للدلالة على أنَّ كل واحد منها مستقل باقتضاء ذلك كيف وقد اجتمعت؟!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت