فهرس الكتاب

الصفحة 1689 من 1929

{وَالْمَلائِكَةُ بَعْدِ ذَلِكَ ظَهِيرٍ}

أي: ظهراء أعوان له في نصره عليكما.

(تنبيه)

أخبر عن الجمع باسم الجنس إشارة إلى أنهم على كلمة واحدة، ومنهم جبريل عليه السلام فهو مذكور خصوصًا وعمومًا ثلاث مرات على القول بأن صالح المؤمنين هم الملائكة إن قلنا بالعموم، وذلك إظهار لشدة محبته وموالاته للنبي صلى الله عليه وسلم وهذه الأية عكس آية البقرة، وهي قوله تعالى: {مَن كَانَ عَدُوًّا للَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ} (البقرة: 98) فإنه ذكر الخاص بعد العام تشريفًا له، وهنا ذكر العام بعد الخاص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت