فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 1929

{إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ}

«فَإِنْ قِيلَ» : لم جمع السماوات وأفرد الأرض؟

أجاب البيضاويّ: بأنَّ السماوات طبقات متفاصلة بالذات مختلفة بالحقيقة بخلاف الأرضين اهـ.

وهذا إنما يأتي على قول بعض الحكماء أنَّ المراد بالأرضين الأقاليم، والأولى ما أجاب به البغوي من أنَّ كلًا منها جنس آخر، والأرضون كلها من جنس واحد وهو التراب أي: فهي طبقات كالسماوات، والآية في السماوات سمكها وارتفاعها من غير عمد ولا علاقة، وما يرى فيها من الشمس والقمر والنجوم وغير ذلك والآية في الأرض مدّها أو بسطها وسعتها وما يرى فيها من الأشجار والأنهار والجبال والبحار والجواهر والنبات وغير ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت