{فَيَقُولُ} لهم توبيخًا لقومهم كما أنَّ سؤال الموءودة لتوبيخ الوائد {مَاذَآ} أي: الذي {أُجِبْتُمْ} به حين دعوتم إلى التوحيد {قَالُواْ لاَ عِلْمَ لَنَآ} أي: لا علم لنا بما أنت تعلمه {إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ} فتعلم ما أجابونا وأظهروا لنا وما لم نعلم مما أضمروا في قلوبهم.