«فَإِنْ قِيلَ» : هنا ثلاثة مواضع فقدّم الموت على القتل في الأوّل والأخير وقدّم القتل على الموت في المتوسط فما الحكمة في ذلك؟
أجيب: بأنَّ الأوّل لمناسبة ما قبله من قوله: {إِذَا ضَرَبُواْ فِي الأَرْضِ أَوْ كَانُواْ غُزًّى} فرجع الموت لمن ضرب في الأرض والقتل لمن غزا، وأمّا الثاني فلأنه محل تحريض على الجهاد فقدّم الأهم الأشرف، وأمّا الأخير فلأن الموت أغلب.