فهرس الكتاب

الصفحة 1705 من 1929

{أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا}

أي: واقعًا {عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا} أي: معتدلًا {عَلَى صِرَاطٍ} أي: طريق {مُّسْتَقِيمٍ} وخبر من الثانية محذوف دل عليه خبر الأولى، أي: أهدى، والمثل في المؤمن والكافر، أي: أيهما أهدى.

وقيل: المراد بالمكب الأعمى، فإنه يتعسف فينكب وبالسوي البصير.

وقيل: المكب هو الذي يحشر على وجهه إلى النار، ومن يمشي سويًا: الذي يحشر على قدميه إلى الجنة، وقال ابن عباس والكلبي رضي الله عنهم: عنى بالذي يمشي مكبًا على وجهه أبا جهل، وبالذي يمشي سويًا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقيل: أبو بكر.

وقيل: حمزة.

وقيل: عمار بن ياسر، قال عكرمة:، وقيل: عامٌّ في الكافر والمؤمن، أي: أن الكافر لا يدري أعلى حق هو أم على باطل، أي: أهذا الكافر أهدى أم المسلم الذي يمشي سويًا معتدلًا يبصر الطريق وهو على صراط مستقيم وهو الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت