أي: رجوعهم بعد البعث.
{ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا} ، أي: خاصة بما لنا من القدرة والتنزه عن نقص العيب والجور وكل نقص لا على غيرنا {حِسَابِهِم} ، أي: جزاءهم فلا نتركه أبدًا، وفي هذا تسلية للنبيّ صلى الله عليه وسلم فإنه كان يشق عليه تكذيبهم.
«فَإِنْ قِيلَ» : ما معنى تقديم الظرف؟
أجيب: بأنَّ معناه التشديد في الوعيد، وإنّ إيابهم إلا إلى الجبار المقتدر على الانتقام، وإنّ حسابهم ليس إلا عليه وهو الذي يحاسب على النقير والقطمير.