أي: وإنا علمنا وتيقنا بالتفكر والاستدلال في آيات الله أنا في قبضة الملك وسلطانه لن نفوته بهرب ولا غيره لما له من الإحاطة بكل شيء علمًا وقدرة لأنه واحد لا مثل له.
(تنبيه)
أطلقوا الظنّ على العلم إشارة إلى أنَّ العاقل ينبغي له أن يتجنب ما يتخيله ضارًا ولو بأدنى أنواع التخيل، فكيف إذا تيقن.