قال البقاعي: كأنه خصها أي: الفضة لإفادتها النور.
وقوله تعالى: {وَمَعَارِجَ} جمع معرج وهو السلم.
أي: من فضة أيضًا وسميت المصاعد من الدرج معارج لأن المشي عليها مثل مشي الأعرج {عَلَيْهَا} خاصة لتيسر أمرها لهم {يَظْهَرُونَ} أي: يعلون ويرتقون على ظهرها إلى المعالي.