قوله: {لِّيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاَقِ}
أي: يخوف غاية الإلقاء والفاعل هو الله تعالى، أو الروح، أو من يشاء، أو الرسول.
والمنذر به محذوف تقديره لينذر العذاب.
{يَوْمَ التَّلاَقِ} أي: يوم القيامة فإن فيه تتلاقى الأرواح والأجساد وأهل السماء والأرض، وقال مقاتل: يلتقي الخلق والخالق تعالى.
وقال ميمون بن مهران: يلتقي الظالم والمظلوم.
وقيل: يلتقي العابدون والمعبودون.
وقيل: يلتقي فيه المرء مع عمله، والأولى أن تفسر الآية بما يشمل الجميع.