فهرس الكتاب

الصفحة 1346 من 1929

قوله: {لِّيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاَقِ}

أي: يخوف غاية الإلقاء والفاعل هو الله تعالى، أو الروح، أو من يشاء، أو الرسول.

والمنذر به محذوف تقديره لينذر العذاب.

{يَوْمَ التَّلاَقِ} أي: يوم القيامة فإن فيه تتلاقى الأرواح والأجساد وأهل السماء والأرض، وقال مقاتل: يلتقي الخلق والخالق تعالى.

وقال ميمون بن مهران: يلتقي الظالم والمظلوم.

وقيل: يلتقي العابدون والمعبودون.

وقيل: يلتقي فيه المرء مع عمله، والأولى أن تفسر الآية بما يشمل الجميع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت