أي: لا تفوتونه لاحق بكم.
(تنبيه)
في هذه الفاء وجهان: أحدهما: إنها داخلة لما تضمنه الاسم من معنى الشرط، وحكم الموصوف بالموصول حكم الموصول في ذلك.
قال الزجاج: لا يقال: إن زيدًا فمنطلق، وهاهنا قال: {فَإِنَّهُ مُلاَقِيكُمْ} لما في معنى الذي من الشرط أو الجزاء، أي: إن فررتم منه فإنه ملاقيكم، ويكون مبالغة في الدلالة على أنه لا ينفع الفرار منه.
الثاني: إنها مزيدة محضة لا للتضمن المذكور.