فهرس الكتاب

الصفحة 1622 من 1929

{وَلَوْلاَ أَن كَتَبَ اللَّهُ}

أي: فرض فرضًا حتمًا الملك الذي له الأمر كله {عَلَيْهِمُ الْجَلاَءَ} أي: الخروج من ديارهم والجولان في الأرض.

فأمّا معظمهم فأجلاهم بختنصر من بلاد الشام إلى العراق، وأمّا هؤلاء فحماهم الله تعالى بمهاجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك الجلاء، وجعله على يده صلى الله عليه وسلم فأجلاهم، فذهب بعضهم إلى خيبر، وبعضهم إلى الشام مرة بعد مرة

(تنبيه)

: قال الماوردي: الجلاء أخص من الخروج، لأنه لا يقال إلا للجماعة، والإخراج يكون للجماعة والواحد.

وقال غيره: الفرق بينهما أنَّ الجلاء ما كان مع الأهل والولد، بخلاف الإخراج فإنه لا يستلزم ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت