فهرس الكتاب

الصفحة 1237 من 1929

قوله: {إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ}

واختلف في المخاطب بقوله {بِرَبِّكُمْ} على أوجه:

أحدها: أنه خاطب المرسلين قال المفسرون: أقبل القوم عليه يريدون قتله فأقبل هو على المرسلين قال {إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ} أي: اسمعوا قولي واشهدوا لي، وثانيها: هم الكفار لما نصحهم وما نفعهم قال {آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ} وثالثها: بربكم أيها السامعون فاسمعون على العموم كقول الواعظ: يا مسكين ما أكثر أملك يريد: كل سامع يسمعه فلما قال ذلك وثب القوم عليه وثبة رجل واحد فقتلوه وقال ابن مسعود: وطئوه بأرجلهم، وقال السدي: كانوا يرمونه بالحجارة وهو يقول: اللهم اهد قومي حتى قطعوه وقتلوه وقال الحسن: خرقوا خرقًا في حلقه فعلقوه في سور المدينة وقبره بإنطاكية مشهور رضي الله تعالى عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت