أي: وسوسة الشيطان التي ألقاها في قلوبكم.
وقيل: الجنابة؛ لأنها من تخييله.
«فَإِنْ قِيلَ» : يلزم على هذا التكرار فإنّ هذا تقدّم في قوله تعالى: {لِّيُطَهِّرَكُمْ بِهِ} وأجيب عنه: بأنَّ المراد من قوله تعالى: {لِّيُطَهِّرَكُمْ بِهِ} حصول الطهارة الشرعية ومن قوله تعالى {وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ} أن الرجز هو عين المنيّ، فإنه شيء مستخبث، وطابت أنفسهم كما قال تعالى: {وَلِيَرْبِطَ} أي: يحبس {عَلَى قُلُوبِكُمْ} باليقين والصبر ولبدت الأرض حتى ثبتت عليها الأقدام كما قال تعالى: {وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ} أي: أن تسوخ في الرمل، والضمير في «به» للماء ويجوز كما قال الزمخشريّ أن يكون للربط؛ لأنّ القلب إذا تمكن فيه الصبر والجراءة ثبتت الأقدام في مواطن القتال.